X
تبلیغات
sh.nadi

sh.nadi

خوش آ مدید

متن عربی نامه 53 نهج البلاغه

 

نامه پنجاه وسه

 و من كتاب له ع كتبه للأشتر النخعي لما ولاه على مصر و أعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر و هو أطول عهد كتبه و أجمعه للمحاسن

بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ

هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اَللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ مَالِكَ بْنَ اَلْحَارِثِ اَلْأَشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ حِينَ وَلاَّهُ مِصْرَ جِبَايَةَ خَرَاجِهَا وَ جِهَادَ عَدُوِّهَا وَ اِسْتِصْلاَحَ أَهْلِهَا وَ عِمَارَةَ بِلاَدِهَا أَمَرَهُ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ إِيْثَارِ طَاعَتِهِ وَ اِتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ وَ سُنَنِهِ اَلَّتِي لاَ يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلاَّ بِاتِّبَاعِهَا وَ لاَ يَشْقَى إِلاَّ مَعَ جُحُودِهَا وَ إِضَاعَتِهَا وَ أَنْ يَنْصُرَ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ بِقَلْبِهِ وَ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ فَإِنَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ وَ إِعْزَازِ مَنْ أَعَزَّهُ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَكْسِرَ نَفْسَهُ مِنَ اَلشَّهَوَاتِ وَ يَزَعَهَا عِنْدَ اَلْجَمَحَاتِ فَإِنَّ اَلنَّفْسَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ اَللَّهُ ثُمَّ اِعْلَمْ يَا مَالِكُ أَنِّي قَدْ وَجَّهْتُكَ إِلَى بِلاَدٍ قَدْ جَرَتْ عَلَيْهَا دُوَلٌ قَبْلَكَ مِنْ عَدْلٍ وَ جَوْرٍ وَ أَنَّ اَلنَّاسَ يَنْظُرُونَ مِنْ أُمُورِكَ فِي مِثْلِ مَا كُنْتَ تَنْظُرُ فِيهِ مِنْ أُمُورِ اَلْوُلاَةِ قَبْلَكَ وَ يَقُولُونَ فِيكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهِمْ وَ إِنَّمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى اَلصَّالِحِينَ بِمَا يُجْرِي اَللَّهُ لَهُمْ عَلَى أَلْسُنِ عِبَادِهِ فَلْيَكُنْ أَحَبَّ اَلذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ اَلْعَمَلِ اَلصَّالِحِ فَامْلِكْ هَوَاكَ وَ شُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَكَ فَإِنَّ اَلشُّحَّ بِالنَّفْسِ اَلْإِنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحَبَّتْ أَوْ كَرِهَتْ وَ أَشْعِرْ قَلْبَكَ اَلرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ وَ اَلْمَحَبَّةَ لَهُمْ وَ اَللُّطْفَ بِهِمْ وَ لاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي اَلدِّينِ وَ إِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي اَلْخَلْقِ يَفْرُطُ مِنْهُمُ اَلزَّلَلُ وَ تَعْرِضُ لَهُمُ اَلْعِلَلُ وَ يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي اَلْعَمْدِ وَ اَلْخَطَإِ فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَ صَفْحِكَ مِثْلِ اَلَّذِي تُحِبُّ وَ تَرْضَى أَنْ يُعْطِيَكَ اَللَّهُ مِنْ عَفْوِهِ وَ صَفْحِهِ فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ وَ وَالِي اَلْأَمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ وَ اَللَّهُ فَوْقَ مَنْ وَلاَّكَ وَ قَدِ اِسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ وَ اِبْتَلاَكَ بِهِمْ وَ لاَ تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ لاَ يَدَ لَكَ بِنِقْمَتِهِ وَ لاَ غِنَى بِكَ عَنْ عَفْوِهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ لاَ تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوٍ وَ لاَ تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَ لاَ تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ مِنْهَا مَنْدُوحَةً وَ لاَ تَقُولَنَّ إِنِّي مُؤَمَّرٌ آمُرُ فَأُطَاعُ فَإِنَّ ذَلِكَ إِدْغَالٌ فِي اَلْقَلْبِ وَ مَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ وَ تَقَرُّبٌ مِنَ اَلْغِيَرِ وَ إِذَا أَحْدَثَ لَكَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانِكَ أُبَّهَةً أَوْ مَخِيلَةً فَانْظُرْ إِلَى عِظَمِ مُلْكِ اَللَّهِ فَوْقَكَ وَ قُدْرَتِهِ مِنْكَ عَلَى مَا لاَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ يُطَامِنُ إِلَيْكَ مِنْ طِمَاحِكَ وَ يَكُفُّ عَنْكَ مِنْ غَرْبِكَ وَ يَفِي‏ءُ إِلَيْكَ بِمَا عَزَبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ إِيَّاكَ وَ مُسَامَاةَ اَللَّهِ فِي عَظَمَتِهِ وَ اَلتَّشَبُّهَ بِهِ فِي جَبَرُوتِهِ فَإِنَّ اَللَّهَ يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ وَ يُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ أَنْصِفِ اَللَّهَ وَ أَنْصِفِ اَلنَّاسَ مِنْ نَفْسِكَ وَ مِنْ خَاصَّةِ أَهْلِكَ وَ مَنْ لَكَ فِيهِ هَوًى مِنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّكَ إِلاَّ تَفْعَلْ تَظْلِمْ وَ مَنْ ظَلَمَ عِبَادَ اَللَّهِ كَانَ اَللَّهُ خَصْمَهُ دُونَ عِبَادِهِ وَ مَنْ خَاصَمَهُ اللَّهُ أَدْحَضَ حُجَّتَهُ وَ كَانَ لِلَّهِ حَرْباً حَتَّى يَنْزِعَ أَوْ يَتُوبَ وَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَدْعَى إِلَى تَغْيِيرِ نِعْمَةِ اللَّهِ وَ تَعْجِيلِ نِقْمَتِهِ مِنْ إِقَامَةٍ عَلَى ظُلْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ دَعْوَةَ اَلْمُضْطَهَدِينَ وَ هُوَ لِلظَّالِمِينَ بِالْمِرْصَادِ وَ لْيَكُنْ أَحَبَّ اَلْأُمُورِ إِلَيْكَ أَوْسَطُهَا فِي اَلْحَقِّ وَ أَعَمُّهَا فِي اَلْعَدْلِ وَ أَجْمَعُهَا لِرِضَى اَلرَّعِيَّةِ فَإِنَّ سُخْطَ اَلْعَامَّةِ يُجْحِفُ بِرِضَى اَلْخَاصَّةِ وَ إِنَّ سُخْطَ اَلْخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَى اَلْعَامَّةِ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ اَلرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى اَلْوَالِي مَئُونَةً فِي اَلرَّخَاءِ وَ أَقَلَّ مَعُونَةً لَهُ فِي اَلْبَلاَءِ وَ أَكْرَهَ لِلْإِنْصَافِ وَ أَسْأَلَ بِالْإِلْحَافِ وَ أَقَلَّ شُكْراً عِنْدَ اَلْإِعْطَاءِ وَ أَبْطَأَ عُذْراً عِنْدَ اَلْمَنْعِ وَ أَضْعَفَ صَبْراً عِنْدَ مُلِمَّاتِ اَلدَّهْرِ مِنْ أَهْلِ اَلْخَاصَّةِ وَ إِنَّمَا عِمَادُ اَلدِّينِ وَ جِمَاعُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْعُدَّةُ لِلْأَعْدَاءِ اَلْعَامَّةُ مِنَ اَلْأُمَّةِ فَلْيَكُنْ صِغْوُكَ لَهُمْ وَ مَيْلُكَ مَعَهُمْ وَ لْيَكُنْ أَبْعَدَ رَعِيَّتِكَ مِنْكَ وَ أَشْنَأَهُمْ عِنْدَكَ أَطْلَبُهُمْ لِمَعَايِبِ اَلنَّاسِ فَإِنَّ فِي اَلنَّاسِ عُيُوباً اَلْوَالِي أَحَقُّ مَنْ سَتَرَهَا فَلاَ تَكْشِفَنَّ عَمَّا غَابَ عَنْكَ مِنْهَا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ تَطْهِيرُ مَا ظَهَرَ لَكَ وَ اَللَّهُ يَحْكُمُ عَلَى مَا غَابَ عَنْكَ فَاسْتُرِ اَلْعَوْرَةَ مَا اِسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اَللَّهُ مِنْكَ مَا تُحِبُّ سَتْرَهُ مِنْ رَعِيَّتِكَ أَطْلِقْ عَنِ اَلنَّاسِ عُقْدَةَ كُلِّ حِقْدٍ وَ اِقْطَعْ عَنْكَ سَبَبَ كُلِّ وِتْرٍ وَ تَغَابَ عَنْ كُلِّ مَا لاَ يَضِحُ لَكَ وَ لاَ تَعْجَلَنَّ إِلَى تَصْدِيقِ سَاعٍ فَإِنَّ اَلسَّاعِيَ غَاشٌّ وَ إِنْ تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ وَ لاَ تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلاً يَعْدِلُ بِكَ عَنِ اَلْفَضْلِ وَ يَعِدُكَ اَلْفَقْرَ وَ لاَ جَبَاناً يُضْعِفُكَ عَنِ اَلْأُمُورِ وَ لاَ حَرِيصاً يُزَيِّنُ لَكَ اَلشَّرَهَ بِالْجَوْرِ فَإِنَّ اَلْبُخْلَ وَ اَلْجُبْنَ وَ اَلْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ إِنَّ شَرَّ وُزَرَائِكَ مَنْ كَانَ لِلْأَشْرَارِ قَبْلَكَ وَزِيراً وَ مَنْ شَرِكَهُمْ فِي اَلْآثَامِ فَلاَ يَكُونَنَّ لَكَ بِطَانَةً فَإِنَّهُمْ أَعْوَانُ اَلْأَثَمَةِ وَ إِخْوَانُ اَلظَّلَمَةِ وَ أَنْتَ وَاجِدٌ مِنْهُمْ خَيْرَ اَلْخَلَفِ مِمَّنْ لَهُ مِثْلُ آرَائِهِمْ وَ نَفَاذِهِمْ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ مِثْلُ آصَارِهِمْ وَ أَوْزَارِهِمْ وَ آثَامِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ وَ لاَ آثِماً عَلَى إِثْمِهِ أُولَئِكَ أَخَفُّ عَلَيْكَ مَئُونَةً وَ أَحْسَنُ لَكَ مَعُونَةً وَ أَحْنَى عَلَيْكَ عَطْفاً وَ أَقَلُّ لِغَيْرِكَ إِلْفاً فَاتَّخِذْ أُولَئِكَ خَاصَّةً لِخَلَوَاتِكَ وَ حَفَلاَتِكَ ثُمَّ لْيَكُنْ آثَرُهُمْ عِنْدَكَ أَقْوَلَهُمْ بِمُرِّ اَلْحَقِّ لَكَ وَ أَقَلَّهُمْ مُسَاعَدَةً فِيمَا يَكُونُ مِنْكَ مِمَّا كَرِهَ اَللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ هَوَاكَ حَيْثُ وَقَعَ وَ الْصَقْ بِأَهْلِ اَلْوَرَعِ وَ اَلصِّدْقِ ثُمَّ رُضْهُمْ عَلَى أَلاَّ يُطْرُوكَ وَ لاَ يَبْجَحُوكَ بِبَاطِلٍ لَمْ تَفْعَلْهُ فَإِنَّ كَثْرَةَ اَلْإِطْرَاءِ تُحْدِثُ اَلزَّهْوَ وَ تُدْنِي مِنَ اَلْعِزَّةِ وَ لاَ يَكُونَنَّ اَلْمُحْسِنُ وَ اَلْمُسِي‏ءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ تَزْهِيداً لِأَهْلِ اَلْإِحْسَانِ فِي اَلْإِحْسَانِ وَ تَدْرِيباً لِأَهْلِ اَلْإِسَاءَةِ عَلَى اَلْإِسَاءَةِ وَ أَلْزِمْ كُلاًّ مِنْهُمْ مَا أَلْزَمَ نَفْسَهُ وَ اِعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ بِأَدْعَى إِلَى حُسْنِ ظَنِّ رَاعٍ بِرَعِيَّتِهِ مِنْ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ وَ تَخْفِيفِهِ اَلْمَئُونَاتِ عَلَيْهِمْ وَ تَرْكِ اِسْتِكْرَاهِهِ إِيَّاهُمْ عَلَى مَا لَيْسَ لَهُ قِبَلَهُمْ فَلْيَكُنْ مِنْكَ فِي ذَلِكَ أَمْرٌ يَجْتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسْنُ اَلظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ فَإِنَّ حُسْنَ اَلظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَباً طَوِيلاً وَ إِنَّ أَحَقَّ مَنْ حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ حَسُنَ بَلاَؤُكَ عِنْدَهُ وَ إِنَّ أَحَقَّ مَنْ سَاءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَنْ سَاءَ بَلاَؤُكَ عِنْدَهُ وَ لاَ تَنْقُضْ سُنَّةً صَالِحَةً عَمِلَ بِهَا صُدُورُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ اِجْتَمَعَتْ بِهَا اَلْأُلْفَةُ وَ صَلَحَتْ عَلَيْهَا اَلرَّعِيَّةُ وَ لاَ تُحْدِثَنَّ سُنَّةً تَضُرُّ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ مَاضِي تِلْكَ اَلسُّنَنِ فَيَكُونَ اَلْأَجْرُ لِمَنْ سَنَّهَا وَ اَلْوِزْرُ عَلَيْكَ بِمَا نَقَضْتَ مِنْهَا وَ أَكْثِرْ مُدَارَسَةَ اَلْعُلَمَاءِ وَ مُنَاقَشَةَ اَلْحُكَمَاءِ فِي تَثْبِيتِ مَا صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ بِلاَدِكَ وَ إِقَامَةِ مَا اِسْتَقَامَ بِهِ اَلنَّاسُ قَبْلَكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلرَّعِيَّةَ طَبَقَاتٌ لاَ يَصْلُحُ بَعْضُهَا إِلاَّ بِبَعْضٍ وَ لاَ غِنَى بِبَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ فَمِنْهَا جُنُودُ اَللَّهِ وَ مِنْهَا كُتَّابُ اَلْعَامَّةِ وَ اَلْخَاصَّةِ وَ مِنْهَا قُضَاةُ اَلْعَدْلِ وَ مِنْهَا عُمَّالُ اَلْإِنْصَافِ وَ اَلرِّفْقِ وَ مِنْهَا أَهْلُ اَلْجِزْيَةِ وَ اَلْخَرَاجِ مِنْ أَهْلِ اَلذِّمَّةِ وَ مُسْلِمَةِ اَلنَّاسِ وَ مِنْهَا اَلتُّجَّارُ وَ أَهْلُ اَلصِّنَاعَاتِ وَ مِنْهَا اَلطَّبَقَةُ اَلسُّفْلَى مِنْ ذَوِي اَلْحَاجَةِ وَ اَلْمَسْكَنَةِ وَ كُلٌّ قَدْ سَمَّى اَللَّهُ لَهُ سَهْمَهُ وَ وَضَعَ عَلَى حَدِّهِ فَرِيضَةً فِي كِتَابِهِ أَوْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص عَهْداً مِنْهُ عِنْدَنَا مَحْفُوظاً فَالْجُنُودُ بِإِذْنِ اَللَّهِ حُصُونُ اَلرَّعِيَّةِ وَ زَيْنُ اَلْوُلاَةِ وَ عِزُّ اَلدِّينِ وَ سُبُلُ اَلْأَمْنِ وَ لَيْسَ تَقُومُ اَلرَّعِيَّةُ إِلاَّ بِهِمْ ثُمَّ لاَ قِوَامَ لِلْجُنُودِ إِلاَّ بِمَا يُخْرِجُ اَللَّهُ لَهُمْ مِنَ اَلْخَرَاجِ اَلَّذِي يَقْوَوْنَ بِهِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ وَ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَ يَكُونُ مِنْ وَرَاءِ حَاجَتِهِمْ ثُمَّ لاَ قِوَامَ لِهَذَيْنِ اَلصِّنْفَيْنِ إِلاَّ بِالصِّنْفِ اَلثَّالِثِ مِنَ اَلْقُضَاةِ وَ اَلْعُمَّالِ وَ اَلْكُتَّابِ لِمَا يُحْكِمُونَ مِنَ اَلْمَعَاقِدِ وَ يَجْمَعُونَ مِنَ اَلْمَنَافِعِ وَ يُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهِ مِنْ خَوَاصِّ اَلْأُمُورِ وَ عَوَامِّهَا وَ لاَ قِوَامَ لَهُمْ جَمِيعاً إِلاَّ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي اَلصِّنَاعَاتِ فِيمَا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ مَرَافِقِهِمْ وَ يُقِيمُونَهُ مِنْ أَسْوَاقِهِمْ وَ يَكْفُونَهُمْ مِنَ اَلتَّرَفُّقِ بِأَيْدِيهِمْ مَا لاَ يَبْلُغُهُ رِفْقُ غَيْرِهِمْ ثُمَّ اَلطَّبَقَةُ اَلسُّفْلَى مِنْ أَهْلِ اَلْحَاجَةِ وَ اَلْمَسْكَنَةِ اَلَّذِينَ يَحِقُّ رِفْدُهُمْ وَ مَعُونَتُهُمْ وَ فِي اَللَّهِ لِكُلٍّ سَعَةٌ وَ لِكُلٍّ عَلَى اَلْوَالِي حَقٌّ بِقَدْرِ مَا يُصْلِحُهُ وَ لَيْسَ يَخْرُجُ اَلْوَالِي مِنْ حَقِيقَةِ مَا أَلْزَمَهُ اَللَّهُ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ بِالاِهْتِمَامِ وَ اَلاِسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ وَ تَوْطِينِ نَفْسِهِ عَلَى لُزُومِ اَلْحَقِّ وَ اَلصَّبْرِ عَلَيْهِ فِيمَا خَفَّ عَلَيْهِ أَوْ ثَقُلَ فَوَلِّ مِنْ جُنُودِكَ أَنْصَحَهُمْ فِي نَفْسِكَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِإِمَامِكَ وَ أَنْقَاهُمْ جَيْباً وَ أَفْضَلَهُمْ حِلْماً مِمَّنْ يُبْطِئُ عَنِ اَلْغَضَبِ وَ يَسْتَرِيحُ إِلَى اَلْعُذْرِ وَ يَرْأَفُ بِالضُّعَفَاءِ وَ يَنْبُو عَلَى اَلْأَقْوِيَاءِ وَ مِمَّنْ لاَ يُثِيرُهُ اَلْعُنْفُ وَ لاَ يَقْعُدُ بِهِ اَلضَّعْفُ ثُمَّ اِلْصَقْ بِذَوِي اَلْمُرُوءَاتِ وَ اَلْأَحْسَابِ وَ أَهْلِ اَلْبُيُوتَاتِ اَلصَّالِحَةِ وَ اَلسَّوَابِقِ اَلْحَسَنَةِ ثُمَّ أَهْلِ اَلنَّجْدَةِ وَ اَلشَّجَاعَةِ وَ اَلسَّخَاءِ وَ اَلسَّمَاحَةِ فَإِنَّهُمْ جِمَاعٌ مِنَ اَلْكَرَمِ وَ شُعَبٌ مِنَ اَلْعُرْفِ ثُمَّ تَفَقَّدْ مِنْ أُمُورِهِمْ مَا يَتَفَقَّدُ اَلْوَالِدَانِ مِنْ وَلَدِهِمَا وَ لاَ يَتَفَاقَمَنَّ فِي نَفْسِكَ شَيْ‏ءٌ قَوَّيْتَهُمْ بِهِ وَ لاَ تَحْقِرَنَّ لُطْفاً تَعَاهَدْتَهُمْ بِهِ وَ إِنْ قَلَّ فَإِنَّهُ دَاعِيَةٌ لَهُمْ إِلَى بَذْلِ اَلنَّصِيحَةِ لَكَ وَ حُسْنِ اَلظَّنِّ بِكَ وَ لاَ تَدَعْ تَفَقُّدَ لَطِيفِ أُمُورِهِمُ اِتِّكَالاً عَلَى جَسِيمِهَا فَإِنَّ لِلْيَسِيرِ مِنْ لُطْفِكَ مَوْضِعاً يَنْتَفِعُونَ بِهِ وَ لِلْجَسِيمِ مَوْقِعاً لاَ يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ وَ لْيَكُنْ آثَرُ رُءُوسِ جُنْدِكَ عِنْدَكَ مَنْ وَاسَاهُمْ فِي مَعُونَتِهِ وَ أَفْضَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ جِدَتِهِ بِمَا يَسَعُهُمْ وَ يَسَعُ مَنْ وَرَاءَهُمْ مِنْ خُلُوفِ أَهْلِيهِمْ حَتَّى يَكُونَ هَمُّهُمْ هَمّاً وَاحِداً فِي جِهَادِ اَلْعَدُوِّ فَإِنَّ عَطْفَكَ عَلَيْهِمْ يَعْطِفُ قُلُوبَهُمْ عَلَيْكَ وَ إِنَّ أَفْضَلَ قُرَّةِ عَيْنِ اَلْوُلاَةِ اِسْتِقَامَةُ اَلْعَدْلِ فِي اَلْبِلاَدِ وَ ظُهُورُ مَوَدَّةِ اَلرَّعِيَّةِ و إِنَّهُ لاَ تَظْهَرُ مَوَدَّتُهُمْ إِلاَّ بِسَلاَمَةِ صُدُورِهِمْ وَ لاَ تَصِحُّ نَصِيحَتُهُمْ إِلاَّ بِحِيطَتِهِمْ عَلَى وُلاَةِ اَلْأُمُورِ وَ قِلَّةِ اِسْتِثْقَالِ دُوَلِهِمْ وَ تَرْكِ اِسْتِبْطَاءِ اِنْقِطَاعِ مُدَّتِهِمْ فَافْسَحْ فِي آمَالِهِمْ وَ وَاصِلْ فِي حُسْنِ اَلثَّنَاءِ عَلَيْهِمْ وَ تَعْدِيدِ مَا أَبْلَى ذَوُو اَلْبَلاَءِ مِنْهُمْ فَإِنَّ كَثْرَةَ اَلذِّكْرِ لِحُسْنِ أَفْعَالِهِمْ تَهُزُّ اَلشُّجَاعَ وَ تُحَرِّضُ اَلنَّاكِلَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ اِعْرِفْ لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ مَا أَبْلَى وَ لاَ تَضُمَّنَّ بَلاَءَ اِمْرِئٍ إِلَى غَيْرِهِ وَ لاَ تُقَصِّرَنَّ بِهِ دُونَ غَايَةِ بَلاَئِهِ وَ لاَ يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ اِمْرِئٍ إِلَى أَنْ تُعْظِمَ مِنْ بَلاَئِهِ مَا كَانَ صَغِيراً وَ لاَ ضَعَةُ اِمْرِئٍ إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ بَلاَئِهِ مَا كَانَ عَظِيماً وَ اُرْدُدْ إِلَى اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ اَلْخُطُوبِ وَ يَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ اَلْأُمُورِ فَقَدْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِقَوْمٍ أَحَبَّ إِرْشَادَهُمْ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللَّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللَّهِ وَ اَلرَّسُولِ فَالرَّدُّ إِلَى اَللَّهِ اَلْأَخْذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ اَلرَّدُّ إِلَى اَلرَّسُولِ اَلْأَخْذُ بِسُنَّتِهِ اَلْجَامِعَةِ غَيْرِ اَلْمُفَرِّقَةِ ثُمَّ اِخْتَرْ لِلْحُكْمِ بَيْنَ اَلنَّاسِ أَفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ مِمَّنْ لاَ تَضِيقُ بِهِ اَلْأُمُورُ وَ لاَ تُمَحِّكُهُ اَلْخُصُومُ وَ لاَ يَتَمَادَى فِي اَلزَّلَّةِ وَ لاَ يَحْصَرُ مِنَ اَلْفَيْ‏ءِ إِلَى اَلْحَقِّ إِذَا عَرَفَهُ وَ لاَ تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعٍ وَ لاَ يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهْمٍ دُونَ أَقْصَاهُ وَ أَوْقَفَهُمْ فِي اَلشُّبُهَاتِ وَ آخَذَهُمْ بِالْحُجَجِ وَ أَقَلَّهُمْ تَبَرُّماً بِمُرَاجَعَةِ اَلْخَصْمِ وَ أَصْبَرَهُمْ عَلَى تَكَشُّفِ اَلْأُمُورِ وَ أَصْرَمَهُمْ عِنْدَ اِتِّضَاحِ اَلْحُكْمِ مِمَّنْ لاَ يَزْدَهِيهِ إِطْرَاءٌ وَ لاَ يَسْتَمِيلُهُ إِغْرَاءٌ وَ أُولَئِكَ قَلِيلٌ ثُمَّ أَكْثِرْ تَعَاهُدَ قَضَائِهِ وَ اِفْسَحْ لَهُ فِي اَلْبَذْلِ مَا يُزِيلُ عِلَّتَهُ وَ تَقِلُّ مَعَهُ حَاجَتُهُ إِلَى اَلنَّاسِ وَ أَعْطِهِ مِنَ اَلْمَنْزِلَةِ لَدَيْكَ مَا لاَ يَطْمَعُ فِيهِ غَيْرُهُ مِنْ خَاصَّتِكَ لِيَأْمَنَ بِذَلِكَ اِغْتِيَالَ اَلرِّجَالِ لَهُ عِنْدَكَ فَانْظُرْ فِي ذَلِكَ نَظَراً بَلِيغاً فَإِنَّ هَذَا اَلدِّينَ قَدْ كَانَ أَسِيراً فِي أَيْدِي اَلْأَشْرَارِ يُعْمَلُ فِيهِ بِالْهَوَى وَ تُطْلَبُ بِهِ اَلدُّنْيَا ثُمَّ اُنْظُرْ فِي أُمُورِ عُمَّالِكَ فَاسْتَعْمِلْهُمُ اِخْتِبَاراً وَ لاَ تُوَلِّهِمْ مُحَابَاةً وَ أَثَرَةً فَإِنَّهُمَا جِمَاعٌ مِنْ شُعَبِ اَلْجَوْرِ وَ اَلْخِيَانَةِ وَ تَوَخَّ مِنْهُمْ أَهْلَ اَلتَّجْرِبَةِ وَ اَلْحَيَاءِ مِنْ أَهْلِ اَلْبُيُوتَاتِ اَلصَّالِحَةِ وَ اَلْقَدَمِ فِي اَلْإِسْلاَمِ اَلْمُتَقَدِّمَةِ فَإِنَّهُمْ أَكْرَمُ أَخْلاَقاً وَ أَصَحُّ أَعْرَاضاً وَ أَقَلُّ فِي اَلْمَطَامِعِ إِشْرَاقاً وَ أَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ اَلْأُمُورِ نَظَراً ثُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِمُ اَلْأَرْزَاقَ فَإِنَّ ذَلِكَ قُوَّةٌ لَهُمْ عَلَى اِسْتِصْلاَحِ أَنْفُسِهِمْ وَ غِنًى لَهُمْ عَنْ تَنَاوُلِ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِمْ وَ حُجَّةٌ عَلَيْهِمْ إِنْ خَالَفُوا أَمْرَكَ أَوْ ثَلَمُوا أَمَانَتَكَ ثُمَّ تَفَقَّدْ أَعْمَالَهُمْ وَ اِبْعَثِ اَلْعُيُونَ مِنْ أَهْلِ اَلصِّدْقِ وَ اَلْوَفَاءِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ تَعَاهُدَكَ فِي اَلسِّرِّ لِأُمُورِهِمْ حَدْوَةٌ لَهُمْ عَلَى اِسْتِعْمَالِ اَلْأَمَانَةِ وَ اَلرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ وَ تَحَفَّظْ مِنَ اَلْأَعْوَانِ فَإِنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَى خِيَانَةٍ اِجْتَمَعَتْ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَكَ أَخْبَارُ عُيُونِكَ اِكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ شَاهِداً فَبَسَطْتَ عَلَيْهِ اَلْعُقُوبَةَ فِي بَدَنِهِ وَ أَخَذْتَهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ عَمَلِهِ ثُمَّ نَصَبْتَهُ بِمَقَامِ اَلْمَذَلَّةِ وَ وَسَمْتَهُ بِالْخِيَانَةِ وَ قَلَّدْتَهُ عَارَ اَلتُّهَمَةِ وَ تَفَقَّدْ أَمْرَ اَلْخَرَاجِ بِمَا يُصْلِحُ أَهْلَهُ فَإِنَّ فِي صَلاَحِهِ وَ صَلاَحِهِمْ صَلاَحاً لِمَنْ سِوَاهُمْ وَ لاَ صَلاَحَ لِمَنْ سِوَاهُمْ إِلاَّ بِهِمْ لِأَنَّ اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ عِيَالٌ عَلَى اَلْخَرَاجِ وَ أَهْلِهِ وَ لْيَكُنْ نَظَرُكَ فِي عِمَارَةِ اَلْأَرْضِ أَبْلَغَ مِنْ نَظَرِكَ فِي اِسْتِجْلاَبِ اَلْخَرَاجِ لِأَنَّ ذَلِكَ لاَ يُدْرَكُ إِلاَّ بِالْعِمَارَةِ وَ مَنْ طَلَبَ اَلْخَرَاجَ بِغَيْرِ عِمَارَةٍ أَخْرَبَ اَلْبِلاَدَ وَ أَهْلَكَ اَلْعِبَادَ وَ لَمْ يَسْتَقِمْ أَمْرُهُ إِلاَّ قَلِيلاً فَإِنْ شَكَوْا ثِقَلاً أَوْ عِلَّةً أَوِ اِنْقِطَاعَ شِرْبٍ أَوْ بَالَّةٍ أَوْ إِحَالَةَ أَرْضٍ اِغْتَمَرَهَا غَرَقٌ أَوْ أَجْحَفَ بِهَا عَطَشٌ خَفَّفْتَ عَنْهُمْ بِمَا تَرْجُو أَنْ يَصْلُحَ بِهِ أَمْرُهُمْ وَ لاَ يَثْقُلَنَّ عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ خَفَّفْتَ بِهِ اَلْمَئُونَةَ عَنْهُمْ فَإِنَّهُ ذُخْرٌ يَعُودُونَ بِهِ عَلَيْكَ فِي عِمَارَةِ بِلاَدِكَ وَ تَزْيِينِ وِلاَيَتِكَ مَعَ اِسْتِجْلاَبِكَ حُسْنَ ثَنَائِهِمْ وَ تَبَجُّحِكَ بِاسْتِفَاضَةِ اَلْعَدْلِ فِيهِمْ مُعْتَمِداً فَضْلَ قُوَّتِهِمْ بِمَا ذَخَرْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ إِجْمَامِكَ لَهُمْ وَ اَلثِّقَةَ مِنْهُمْ بِمَا عَوَّدْتَهُمْ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ وَ رِفْقِكَ بِهِمْ فَرُبَّمَا حَدَثَ مِنَ اَلْأُمُورِ مَا إِذَا عَوَّلْتَ فِيهِ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدُ اِحْتَمَلُوهُ طَيِّبَةً أَنْفُسُهُمْ بِهِ فَإِنَّ اَلْعُمْرَانَ مُحْتَمِلٌ مَا حَمَّلْتَهُ وَ إِنَّمَا يُؤْتَى خَرَابُ اَلْأَرْضِ مِنْ إِعْوَازِ أَهْلِهَا وَ إِنَّمَا يُعْوِزُ أَهْلُهَا لِإِشْرَافِ أَنْفُسِ اَلْوُلاَةِ عَلَى اَلْجَمْعِ وَ سُوءِ ظَنِّهِمْ بِالْبَقَاءِ وَ قِلَّةِ اِنْتِفَاعِهِمْ بِالْعِبَرِ ثُمَّ اُنْظُرْ فِي حَالِ كُتَّابِكَ فَوَلِّ عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُمْ وَ اُخْصُصْ رَسَائِلَكَ اَلَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ اَلْأَخْلاَقِ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ اَلْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلاَفٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلَإٍ وَ لاَ تَقْصُرُ بِهِ اَلْغَفْلَةُ عَنْ إِيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمِّالِكَ عَلَيْكَ وَ إِصْدَارِ جَوَابَاتِهَا عَلَى اَلصَّوَابِ عَنْكَ فِيمَا يَأْخُذُ لَكَ وَ يُعْطِي مِنْكَ وَ لاَ يُضْعِفُ عَقْداً اِعْتَقَدَهُ لَكَ وَ لاَ يَعْجِزُ عَنْ إِطْلاَقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ وَ لاَ يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفْسِهِ فِي اَلْأُمُورِ فَإِنَّ اَلْجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بِقَدْرِ غَيْرِهِ أَجْهَلَ ثُمَّ لاَ يَكُنِ اِخْتِيَارُكَ إِيَّاهُمْ عَلَى فِرَاسَتِكَ وَ اِسْتِنَامَتِكَ وَ حُسْنِ اَلظَّنِّ مِنْكَ فَإِنَّ اَلرِّجَالَ يَتَعَرَّضُونَ لِفِرَاسَاتِ اَلْوُلاَةِ بِتَصَنُّعِهِمْ وَ حُسْنِ خِدْمَتِهِمْ وَ لَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ اَلنَّصِيحَةِ وَ اَلْأَمَانَةِ شَيْ‏ءٌ وَ لَكِنِ اِخْتَبِرْهُمْ بِمَا وُلُّوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ فَاعْمِدْ لِأَحْسَنِهِمْ كَانَ فِي اَلْعَامَّةِ أَثَراً وَ أَعْرَفِهِمْ بِالْأَمَانَةِ وَجْهاً فَإِنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ لِلَّهِ وَ لِمَنْ وُلِّيتَ أَمْرَهُ وَ اِجْعَلْ لِرَأْسِ كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أُمُورِكَ رَأْساً مِنْهُمْ لاَ يَقْهَرُهُ كَبِيرُهَا وَ لاَ يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا وَ مَهْمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِنْ عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أُلْزِمْتَهُ ثُمَّ اِسْتَوْصِ بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي اَلصِّنَاعَاتِ وَ أَوْصِ بِهِمْ خَيْراً اَلْمُقِيمِ مِنْهُمْ وَ اَلْمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ وَ اَلْمُتَرَفِّقِ بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ اَلْمَنَافِعِ وَ أَسْبَابُ اَلْمَرَافِقِ وَ جُلاَّبُهَا مِنَ اَلْمَبَاعِدِ وَ اَلْمَطَارِحِ فِي بَرِّكَ وَ بَحْرِكَ وَ سَهْلِكَ وَ جَبَلِكَ وَ حَيْثُ لاَ يَلْتَئِمُ اَلنَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا وَ لاَ يَجْتَرِءُونَ عَلَيْهَا فَإِنَّهُمْ سِلْمٌ لاَ تُخَافُ بَائِقَتُهُ وَ صُلْحٌ لاَ تُخْشَى غَائِلَتُهُ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ بِحَضْرَتِكَ وَ فِي حَوَاشِي بِلاَدِكَ وَ اِعْلَمْ مَعَ ذَلِكَ أَنَّ فِي كَثِيرٍ مِنْهُمْ ضِيقاً فَاحِشاً وَ شُحّاً قَبِيحاً وَ اِحْتِكَاراً لِلْمَنَافِعِ وَ تَحَكُّماً فِي اَلْبِيَاعَاتِ وَ ذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلْعَامَّةِ وَ عَيْبٌ عَلَى اَلْوُلاَةِ فَامْنَعْ مِنَ اَلاِحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص مَنَعَ مِنْهُ وَ لْيَكُنِ اَلْبَيْعُ بَيْعاً سَمْحاً بِمَوَازِينِ عَدْلٍ وَ أَسْعَارٍ لاَ تُجْحِفُ بِالْفَرِيقَيْنِ مِنَ اَلْبَائِعِ وَ اَلْمُبْتَاعِ فَمَنْ قَارَفَ حُكْرَةً بَعْدَ نَهْيِكَ إِيَّاهُ فَنَكِّلْ بِهِ وَ عَاقِبْهُ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ ثُمَّ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلطَّبَقَةِ اَلسُّفْلَى مِنَ اَلَّذِينَ لاَ حِيلَةَ لَهُمْ مِنَ اَلْمَسَاكِينِ وَ اَلْمُحْتَاجِينَ وَ أَهْلِ اَلْبُؤْسَى وَ اَلزَّمْنَى فَإِنَّ فِي هَذِهِ اَلطَّبَقَةِ قَانِعاً وَ مُعْتَرّاً وَ اِحْفَظِ لِلَّهِ مَا اِسْتَحْفَظَكَ مِنْ حَقِّهِ فِيهِمْ وَ اِجْعَلْ لَهُمْ قِسْماً مِنْ بَيْتِ مَالِكِ وَ قِسْماً مِنْ غَلاَّتِ صَوَافِي اَلْإِسْلاَمِ فِي كُلِّ بَلَدٍ فَإِنَّ لِلْأَقْصَى مِنْهُمْ مِثْلَ اَلَّذِي لِلْأَدْنَى وَ كُلٌّ قَدِ اِسْتُرْعِيتَ حَقَّهُ وَ لاَ يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُمْ بَطَرٌ فَإِنَّكَ لاَ تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِكَ اَلتَّافِهَ لِإِحْكَامِكَ اَلْكَثِيرَ اَلْمُهِمَّ فَلاَ تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ وَ لاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لَهُمْ وَ تَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لاَ يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ اَلْعُيُونُ وَ تَحْقِرُهُ اَلرِّجَالُ فَفَرِّغْ لِأُولَئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ اَلْخَشْيَةِ وَ اَلتَّوَاضُعِ فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ ثُمَّ اِعْمَلْ فِيهِمْ بِالْإِعْذَارِ إِلَى اَللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ مِنْ بَيْنِ اَلرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى اَلْإِنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ وَ كُلٌّ فَأَعْذِرْ إِلَى اَللَّهِ فِي تَأْدِيَةِ حَقِّهِ إِلَيْهِ وَ تَعَهَّدْ أَهْلَ اَلْيُتْمِ وَ ذَوِي اَلرِّقَّةِ فِي اَلسِّنِّ مِمَّنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ وَ لاَ يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ وَ ذَلِكَ عَلَى اَلْوُلاَةِ ثَقِيلٌ وَ اَلْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وَ قَدْ يُخَفِّفُهُ اَللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا اَلْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ وَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اَللَّهِ لَهُمْ وَ اِجْعَلْ لِذَوِي اَلْحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْماً تُفَرِّغُ لَهُمْ فِيهِ شَخْصَكَ وَ تَجْلِسُ لَهُمْ مَجْلِساً عَامّاً فَتَتَوَاضَعُ فِيهِ لِلَّهِ اَلَّذِي خَلَقَكَ وَ تُقْعِدُ عَنْهُمْ جُنْدَكَ وَ أَعْوَانَكَ مِنْ أَحْرَاسِكَ وَ شُرَطِكَ حَتَّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُمْ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ص يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لاَ يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ اَلْقَوِيِّ غَيْرَ مُتَتَعْتِعٍ ثُمَّ اِحْتَمِلِ اَلْخُرْقَ مِنْهُمْ وَ اَلْعِيَّ وَ نَحِّ عَنْهُمُ اَلضِّيقَ وَ اَلْأَنَفَ يَبْسُطِ اَللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ وَ يُوجِبْ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ وَ أَعْطِ مَا أَعْطَيْتَ هَنِيئاً وَ اِمْنَعْ فِي إِجْمَالٍ وَ إِعْذَارٍ ثُمَّ أُمُورٌ مِنْ أُمُورِكَ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ مُبَاشَرَتِهَا مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَّابُكَ وَ مِنْهَا إِصْدَارُ حَاجَاتِ اَلنَّاسِ يَوْمَ وُرُودِهَا عَلَيْكَ بِمَا تَحْرَجُ بِهِ صُدُورُ أَعْوَانِكَ وَ أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ مَا فِيهِ وَ اِجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَللَّهِ أَفْضَلَ تِلْكَ اَلْمَوَاقِيتِ وَ أَجْزَلَ تِلْكَ اَلْأَقْسَامِ وَ إِنْ كَانَتْ كُلُّهَا لِلَّهِ إِذَا صَلَحَتْ فِيهَا اَلنِّيَّةُ وَ سَلِمَتْ مِنْهَا اَلرَّعِيَّةُ وَ لْيَكُنْ فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ بِهِ لِلَّهِ دِينَكَ إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ اَلَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً فَأَعْطِ اَللَّهَ مِنْ بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ وَ وَفِّ مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ إِلَى اَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ كَامِلاً غَيْرَ مَثْلُومٍ وَ لاَ مَنْقُوصٍ بَالِغاً مِنْ بَدَنِكَ مَا بَلَغَ وَ إِذَا قُمْتَ فِي صَلاَتِكَ لِلنَّاسِ فَلاَ تَكُونَنَّ مُنَفِّراً وَ لاَ مُضَيِّعاً فَإِنَّ فِي اَلنَّاسِ مَنْ بِهِ اَلْعِلَّةُ وَ لَهُ اَلْحَاجَةُ وَ قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ص حِينَ وَجَّهَنِي إِلَى اَلْيَمَنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهِمْ فَقَالَ صَلِّ بِهِمْ كَصَلاَةِ أَضْعَفِهِمْ وَ كُنْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً وَ أَمَّا بَعْدُ فَلاَ تُطَوِّلَنَّ اِحْتِجَابَكَ عَنْ رَعِيَّتِكَ فَإِنَّ اِحْتِجَابَ اَلْوُلاَةِ عَنِ اَلرَّعِيَّةِ شُعْبَةٌ مِنَ اَلضِّيقِ وَ قِلَّةُ عِلْمٍ بِالْأُمُورِ وَ اَلاِحْتِجَابُ مِنْهُمْ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا اِحْتَجَبُوا دُونَهُ فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ اَلْكَبِيرُ وَ يَعْظُمُ اَلصَّغِيرُ وَ يَقْبُحُ اَلْحَسَنُ وَ يَحْسُنُ اَلْقَبِيحُ وَ يُشَابُ اَلْحَقُّ بِالْبَاطِلِ وَ إِنَّمَا اَلْوَالِي بَشَرٌ لاَ يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ اَلنَّاسُ بِهِ مِنَ اَلْأُمُورِ وَ لَيْسَتْ عَلَى اَلْحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ اَلصِّدْقِ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ إِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا اِمْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِي اَلْحَقِّ فَفِيمَ اِحْتِجَابُكَ مِنْ وَاجِبِ حَقٍّ تُعْطِيهِ أَوْ فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ أَوْ مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ اَلنَّاسِ عَنْ مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيِسُوا مِنْ بَذْلِكَ مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ اَلنَّاسِ إِلَيْكَ مِمَّا لاَ مَئُونَةَ فِيهِ عَلَيْكَ مِنْ شَكَاةِ مَظْلِمَةٍ أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَ بِطَانَةً فِيهِمُ اِسْتِئْثَارٌ وَ تَطَاوُلٌ وَ قِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ اَلْأَحْوَالِ وَ لاَ تُقْطِعَنَّ لِأَحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَ حَامَّتِكَ قَطِيعَةً وَ لاَ يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اِعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ اَلنَّاسِ فِي شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ يَحْمِلُونَ مَئُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ وَ عَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَلْزِمِ اَلْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ اَلْقَرِيبِ وَ اَلْبَعِيدِ وَ كُنْ فِي ذَلِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ وَ خَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ وَ اِبْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ وَ إِنْ ظَنَّتِ اَلرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ وَ اِعْدِلْ عَنْكَ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ وَ رِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ وَ إِعْذَاراً تَبْلُغُ بِهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى اَلْحَقِّ وَ لاَ تَدْفَعَنَّ صُلْحاً دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّكَ و لِلَّهِ فِيهِ رِضًا فَإِنَّ فِي اَلصُّلْحِ دَعَةً لِجُنُودِكَ وَ رَاحَةً مِنْ هُمُومِكَ وَ أَمْناً لِبِلاَدِكَ وَ لَكِنِ اَلْحَذَرَ كُلَّ اَلْحَذَرِ مِنْ عَدُوِّكَ بَعْدَ صُلْحِهِ فَإِنَّ اَلْعَدُوَّ رُبَّمَا قَارَبَ لِيَتَغَفَّلَ فَخُذْ بِالْحَزْمِ وَ اِتَّهِمْ فِي ذَلِكَ حُسْنَ اَلظَّنِّ وَ إِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عَدُوِّكَ عُقْدَةً أَوْ أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً فَحُطْ عَهْدَكَ بِالْوَفَاءِ وَ اِرْعَ ذِمَّتَكَ بِالْأَمَانَةِ وَ اِجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةً دُونَ مَا أَعْطَيْتَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ شَيْ‏ءٌ اَلنَّاسُ أَشَدُّ عَلَيْهِ اِجْتِمَاعاً مَعَ تَفَرُّقِ أَهْوَائِهِمْ وَ تَشَتُّتِ آرَائِهِمْ مِنْ تَعْظِيمِ اَلْوَفَاءِ بِالْعُهُودِ وَ قَدْ لَزِمَ ذَلِكَ اَلْمُشْرِكُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ لِمَا اِسْتَوْبَلُوا مِنْ عَوَاقِبِ اَلْغَدْرِ فَلاَ تَغْدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ وَ لاَ تَخِيسَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لاَ تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ فَإِنَّهُ لاَ يَجْتَرِئُ عَلَى اَللَّهِ إِلاَّ جَاهِلٌ شَقِيٌّ وَ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً أَفْضَاهُ بَيْنَ اَلْعِبَادِ بِرَحْمَتِهِ وَ حَرِيماً يَسْكُنُونَ إِلَى مَنَعَتِهِ وَ يَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِهِ فَلاَ إِدْغَالَ وَ لاَ مُدَالَسَةَ وَ لاَ خِدَاعَ فِيهِ وَ لاَ تَعْقِدْ عَقْداً تُجَوِّزُ فِيهِ اَلْعِلَلَ وَ لاَ تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ قَوْلٍ بَعْدَ اَلتَّأْكِيدِ وَ اَلتَّوْثِقَةِ وَ لاَ يَدْعُوَنَّكَ ضِيقُ أَمْرٍ لَزِمَكَ فِيهِ عَهْدُ اَللَّهِ إِلَى طَلَبِ اِنْفِسَاخِهِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ فَإِنَّ صَبْرَكَ عَلَى ضِيقِ أَمْرٍ تَرْجُو اِنْفِرَاجَهُ وَ فَضْلَ عَاقِبَتِهِ خَيْرٌ مِنْ غَدْرٍ تَخَافُ تَبِعَتَهُ وَ أَنْ تُحِيطَ بِكَ مِنَ اَللَّهِ فِيهِ طِلْبَةٌ لاَ تَسْتَقْبِلُ فِيهَا دُنْيَاكَ وَ لاَ آخِرَتَكَ إِيَّاكَ وَ اَلدِّمَاءَ وَ سَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَدْعَى لِنِقْمَةٍ وَ لاَ أَعْظَمَ لِتَبِعَةٍ وَ لاَ أَحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ وَ اِنْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِنْ سَفْكِ اَلدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ مُبْتَدِئٌ بِالْحُكْمِ بَيْنَ اَلْعِبَادِ فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ اَلدِّمَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَلاَ تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُضْعِفُهُ وَ يُوهِنُهُ بَلْ يُزِيلُهُ وَ يَنْقُلُهُ وَ لاَ عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ لاَ عِنْدِي فِي قَتْلِ اَلْعَمْدِ لِأَنَّ فِيهِ قَوَدَ اَلْبَدَنِ وَ إِنِ اُبْتُلِيتَ بِخَطَإٍ وَ أَفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَوْ سَيْفُكَ أَوْ يَدُكَ بِالْعُقُوبَةِ فَإِنَّ فِي اَلْوَكْزَةِ فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةً فَلاَ تَطْمَحَنَّ بِكَ نَخْوَةُ سُلْطَانِكَ عَنْ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ حَقَّهُمْ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْإِعْجَابَ بِنَفْسِكَ وَ اَلثِّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا وَ حُبَّ اَلْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ اَلشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ لِيَمْحَقَ مَا يَكُونُ مِنْ إِحْسَانِ اَلْمُحْسِنِينَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ أَوِ اَلتَّزَيُّدَ فِيمَا كَانَ مِنْ فِعْلِكَ أَوْ أَنْ تَعِدَهُمْ فَتُتْبِعَ مَوْعِدَكَ بِخُلْفِكَ فَإِنَّ اَلْمَنَّ يُبْطِلُ اَلْإِحْسَانَ وَ اَلتَّزَيُّدَ يَذْهَبُ بِنُورِ اَلْحَقِّ وَ اَلْخُلْفَ يُوجِبُ اَلْمَقْتَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ اَلنَّاسِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْعَجَلَةَ بِالْأُمُورِ قَبْلَ أَوَانِهَا أَوِ اَلتَّسَقُّطَ فِيهَا عِنْدَ إِمْكَانِهَا أَوِ اَللَّجَاجَةَ فِيهَا إِذَا تَنَكَّرَتْ أَوِ اَلْوَهْنَ عَنْهَا إِذَا اِسْتَوْضَحَتْ فَضَعْ كُلَّ أَمْرٍ مَوْضِعَهُ وَ أَوْقِعْ كُلَّ أَمْرٍ مَوْقِعَهُ وَ إِيَّاكَ وَ اَلاِسْتِئْثَارَ بِمَا اَلنَّاسُ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ اَلتَّغَابِيَ عَمَّا تُعْنَى بِهِ مِمَّا قَدْ وَضَحَ لِلْعُيُونِ فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ وَ عَمَّا قَلِيلٍ تَنْكَشِفُ عَنْكَ أَغْطِيَةُ اَلْأُمُورِ وَ يُنْتَصَفُ مِنْكَ لِلْمَظْلُومِ اِمْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ وَ سَوْرَةَ حَدِّكَ وَ سَطْوَةَ يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ اِحْتَرِسْ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ بِكَفِّ اَلْبَادِرَةِ وَ تَأْخِيرِ اَلسَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ فَتَمْلِكَ اَلاِخْتِيَارَ وَ لَنْ تَحْكُمَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِكَ حَتَّى تُكْثِرَ هُمُومَكَ بِذِكْرِ اَلْمَعَادِ إِلَى رَبِّكَ وَ اَلْوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَذَكَّرَ مَا مَضَى لِمَنْ تَقَدَّمَكَ مِنْ حُكُومَةٍ عَادِلَةٍ أَوْ سُنَّةٍ فَاضِلَةٍ أَوْ أَثَرٍ عَنْ نَبِيِّنَا ص أَوْ فَرِيضَةٍ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَتَقْتَدِيَ بِمَا شَاهَدْتَ مِمَّا عَمِلْنَا بِهِ فِيهَا وَ تَجْتَهِدَ لِنَفْسِكَ فِي اِتِّبَاعِ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكَ فِي عَهْدِي هَذَا وَ اِسْتَوْثَقْتُ بِهِ مِنَ اَلْحُجَّةِ لِنَفْسِي عَلَيْكَ لِكَيْلاَ تَكُونَ لَكَ عِلَّةٌ عِنْدَ تَسَرُّعِ نَفْسِكَ إِلَى هَوَاهَا وَ أَنَا أَسْأَلُ اَللَّهَ بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ أَنْ يُوَفِّقَنِي وَ إِيَّاكَ لِمَا فِيهِ رِضَاهُ مِنَ اَلْإِقَامَةِ عَلَى اَلْعُذْرِ اَلْوَاضِحِ إِلَيْهِ وَ إِلَى خَلْقِهِ مَعَ حُسْنِ اَلثَّنَاءِ فِي اَلْعِبَادِ وَ جَمِيلِ اَلْأَثَرِ فِي اَلْبِلاَدِ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ وَ تَضْعِيفِ اَلْكَرَامَةِ وَ أَنْ يَخْتِمَ لِي وَ لَكَ بِالسَّعَادَةِ وَ اَلشَّهَادَةِ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ اَلسَّلاَمُ


 


برچسب‌ها: نهج البلاغه و مدیریت اسلامی
+ نوشته شده در  پنجشنبه بیستم مهر 1391ساعت 10:25  توسط sh nadi  | 

فرم خام معرفی نامه اشتغال بکار

رياست محترم : اداره ....................... 

       با سلام

     بدينوسيله گواهي مي‌شود خانم ..................   فرزند ........... به شماره شناسنامه ................  صادره از ................ به شماره پرسنلی .............    از تاريخ..........0 به استخدام اين شركت درآمده و همچنان مشغول بكار مي‌باشد .

اين گواهي بنا به درخواست مشاراليه جهت ارائه به آن اداره محترم و در تاريخ فوق صادر گرديده و هيچگونه ارزش قانونی ديگری ندارد .

 

 

                                                                                         با تشکر

                                                      

 


برچسب‌ها: فرم خام معرفی نامه اشتغال بکار
+ نوشته شده در  پنجشنبه سیزدهم مهر 1391ساعت 11:50  توسط sh nadi  | 

مطالعه موردی شرکت Nucor

          

                           

                             

                

                                                                                   

This case was prepared by Vijay Govindarajan of the Tuck School of Business at Dartmouth. It was

written for class discussion and not to illustrate effective or ineffective management practices.

© 2001 Trustees of Dartmouth College. All rights reserved.

To order additional copies please call: 603-646-0898

Nucor Corporation (B)

In January 1999, in a boardroom coup, Ken Iverson, chairman of Nucor, was forced

into retirement. In June 1999, his successor, John Correnti, was voted out of power.

The board appointed 68-year-old David Aycock chairman, chief executive, and

president of Nucor. Aycock joined Nucor in 1954, became a director in 1971 and

president in 1984; he retired in 1991. He stayed on Nucor’s board after 1991 as the

second largest individual shareholder.

The main bone of contention was the long-term strategic direction of the company.

The board wanted a fundamental shift in Nucor’s strategy which Iverson and

Correnti resisted. Several industry and other trends led the board to reconsider

strategy. First, overall steel demand in the U.S. was growing at less than 1.5 percent

annually. Second, market share that Nucor could take away from integrated steel

companies and other mini-mills was limited. Third, many companies had replicated

the mini-mill idea. Finally, low-cost steel imports had made major inroads in the U.S.

by 1999. In this context, the board asked, How could Nucor sustain its historically

high-growth rates? The board contemplated several strategic and organizational

changes that would have been heresy under Iverson and Correnti: pursuing

acquisitions, expanding into global markets, building blast furnaces, diversifying into

non-steel areas, adding new organizational layers, and changing the composition of

the board.

Aycock was convinced that Nucor had to break from the past to meet the company’s

aggressive growth goals. “How can we step up to the next level?” he asked. “Foreign

and domestic rivals have been turning up the heat. We have plucked all the ripe, lowhanging

grapes. Nucor needs new moves.”1 In a symbolic gesture, the framed New

Steel magazine covers featuring Iverson and Correnti as Steelmakers of the Year were

removed from the head office.

Under Iverson, the company did not believe in acquisitions; he was committed to

building new plants from scratch. Aycock, however, advocated acquisitions. “Every

1 All the quotations in this case are drawn from the following sources: “Steel: Growing Pains,” The

Economist, 16 November 1999, p. 68; “New Boss at Charlotte, N.C.-based Steelmaker Looks to

Acquisitions,” The Charlotte Observer, 11 June 1999; “Nucor: Meltdown in the Corner Office,”

Business Week, 21 June 1999, p. 37; “Basis for Executive Shakeup at Nucor Disputed,” The Charlotte

Observer, 27 June 1999.

Nucor Corporation (B) no. 2-0016

Tuck School of Business at Dartmouth – William F. Achtmeyer Center for Global Leadership 2

company hits a plateau. You just can’t go out and build new plants to grow,” he said.

With steel prices down in 1999, he believed firms could be acquired at bargain prices

and was looking at several companies, including Gallatin Steel in Kentucky.

Iverson kept Nucor a domestic company, partly because he was concerned about

exporting the company’s unique culture to foreign locations. In contrast, Aycock

expressed the following perspective on global expansion: “Steel is not just a local

market anymore, and our product must be global.” According to Aycock, Nucor’s

future growth hinged on its ability to enter South America and Asia using local

partners.

Iverson pioneered the mini-mill concept. Aycock wanted to build blast furnaces, the

hallmark of integrated steel producers, noting, “Blast furnaces can deal with a

weakness that could become critical as the firm grows. Unlike integrated firms, which

use pig iron produced by blast furnaces, mini-mills rely on scrap metal. A blast

furnace can diminish the firm’s reliance on the notoriously fickle scrap market. It is a

terrible misconception that integrated firms have to stay ‘integrated’ and mini-mills

must stay ‘mini.’”

Iverson’s policy was to be a single industry player, concentrating on steel and steelrelated

products. Aycock insisted that Nucor consider diversifying beyond steel. “It’s

ridiculous to think we can keep growing this company just in steel and steel

products,” he said. “The firm’s base can be expanded beyond steel to other

manufacturing areas where the Nucor model will work.” John Tumazos, a longtime

steel analyst with Sanford C. Bernstein, remarked, “Nucor would likely look at

manufacturing setups similar to Nucor’s joist business—nonunion shops with a team

production concept or a product adaptable to Nucor’s team system. I expect they will

be in manufactured products that are philosophically like a joist line, where you are

paying a bunch of guys based on the unit output of the team and they are pulling

together like a crew.”

Iverson took pride in overseeing the operations of about 25 plants with lean corporate

staff. Aycock emphasized the need to add more management layers. As he explained,

“When Nucor was a niche player, Iverson’s intuitive style served it well. But with

revenues now exceeding $4 billion—and the company on track to become the largest

steelmaker in output—it was time for more long-term planning. Our size means the

boss simply can’t know everything that goes on. Each top executive must have no

more than seven plant managers reporting to him. This will mean better oversight and

monitoring of costs. It may also provide a broader base of talent to succeed me.” In

November 1999, the company added two executive vice presidents between Aycock

and the plant managers.

The composition of the board also changed. Iverson’s board consisted of current and

former Nucor employees. Aycock recruited outside the company; by November 1999,

outside directors made up two-thirds of Nucor’s board.

Nucor Corporation (B) no. 2-0016

Tuck School of Business at Dartmouth – William F. Achtmeyer Center for Global Leadership 3

Discussion Questions

1. Do you agree that Nucor must undergo a deep change to survive and prosper

in the twenty-first century? How do you evaluate the specific shifts in

strategy?

2. Can Nucor preserve its unique culture and control systems under its new

strategic direction?

                                                                                                                                       

     3Would you like to work for Nucor under David Aycock. 

 

 

1.ما در صنعت فولا بايد به سمت صنعت متمركز برويم يا پراكنده؟

.ناكر در موقعيتي بود كه تقاضاهاي فولاد در حال رشد بود واردات هم به قيمت ارزان صورت مي گرفت.شركت هاي موجود در اين صنعت  به صورت شركت هاي كوچك هستند پس مي توانيم از ايده مجتمع سازي استفاده كنيم كه باعث كاهش تمركز در تصميم گيري مي شود و باعث مي شود از فرصت ها بهتر استفاده كنيم. با توجه به اين موضوع كه شركت هاي كوچك داراي هزينه پايين تر و در نتيجه قيمت تمام شده آن ها پايين تر است بهترين راه براي تبديل به مجتمع شدن ادغام است. با ادغام مي توانيم از يك ساختار بزرگ به كوچك تبديل بشويم.

2.چه كارهاتيي انجام بدهيم زماني كه يك شركت مجتمع مي شوند همان فرهنگ خودش را در آنجا اجرا كند نه اين كه از آن فرهنگ  تاثير بپذيرد؟

به چند عامل زير  بستگي دارد:

فاصله قدرت/زن گرايي-مردگرايي/ عدم اطمينان(ابهام)/فردگرايي-جمع گرايي

همگنين چون فرهنگ در اين سازمان مقوله اي شناخته شده است و به صورت محلي است باز هم قابل حفظ است.

3.بله چون او معتقد به كوچك سازي بود و در شرايط حاضر اين كار سودآور است مي پذيرفتم

+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم دی 1389ساعت 11:51  توسط sh nadi  | 

تجزیه و تحلیل SWOT برای شرکت نایک "Nike"


تجزیه و تحلیل جان کندن از نایک
تجزیه و تحلیل جان کندن از نایک ، شرکت
نقاط قوت

• نایک ، شرکت در بازار بورس نیویورک رسید و موقعیت ایالات متحده به عنوان یک معامله گر مقر ورزشی در سراسر جهان و عرضه کننده است که :
• قرارداد با حدود 700 فروشگاه در سراسر جهان ، اجرا می شود دفتر در 45 کشور و مدیریت کارخانه ها در چین ، اندونزی ، تایوان ، تایلند ، هند ، ویتنام ، فیلیپین ، پاکستان ، و مالزی می باشد.
• متعلق به 500 شرکت که بیش از 2007 درآمد کل 16 ب دلار آمریکا
• استخدام بیش از 30.000 نفر در سراسر جهان ؛
• صاحب استراتژی بازاریابی قوی تحت نام تجاری نایک که فرض دخالت جهان ورزشکاران برتر کلاس و ورزشکاران در کمپین های تبلیغاتی نایک 's' فقط آن را انجام دهید '؛
• به اجرا در فروشگاه های زنجیره ای خرده فروشی Niketown ؛
• آگهی های عملیات بین المللی کسب و کار خود را از طریق جمع آوری و دوباره نام تجاری : صحبت وارز ، 2003 ؛ لباس های ورزشی نویسنده ، 2004 ؛ Umbro ، 2008 ؛
نام تجاری حق بیمه • نایک است ، برای تولید و ترویج تنوع وسیعی از محصولات برای تمام انواع فعالیت های ورزشی گرا و اوقات فراغت ؛
• مدیریت آمریکا نخست وزیر آموزش برنامه SPARQ برنامه آموزشی ؛
• صادق lunarlite فوم و مواد flywire برای کاهش وزن از کفش های تولید شده
نقاط ضعف

• تمایلی به افشای اطلاعات مربوط به شرکت همکاری خود را ، که موجب انتقاد شدید از CorpWatch و دیگر شرکت ها ؛
• کارخانه قراردادها در ویتنام ، چین ، مکزیک ، اندونزی ؛
• نقض قوانین اضافه کاری نرخ حداقل دستمزد و در جنگ ویتنام ، 1996
• ارائه فقیر شرایط کار ، و به سمت بهره برداری از نیروی کار ارزان در خارج از کشور ، به ویژه در مناطق تجارت آزاد که در آن ؛
• برخی از تبلیغات نایک هستند با توانمند سازی زنان ایالات متحده در ارتباط است.
• در سال 1990s ، نایک به کار بردن کار کودکان در پاکستان و کامبوج به تولید توپ های فوتبال گزارش شده است ؛
• قرارداد شرکت های خارج از کشور که درخواست مقررات غیر شفاف و نامناسب کار ، مربوط به کار کودکان.
• موقعیت به عنوان یک موضوع دائمی از انتقاد های ضد جهانی شدن گروه ها ؛
• برنامه های کار اجباری در کارخانه پوشاک مشارکت در مالزی ، که شامل اجباری کار و شرایط زندگی فقرا.
فرصت ها

• تولید محصولات از ضایعات ورزشی ساخت ؛
فرمت • پروژه های سازگار با محیط زیست مانند 'استفاده مجدد - کفش برنامه را با هدف بازیافت بیشتر ؛
• تاکید بر استراتژی بازاریابی شرکت های بزرگ از طریق ارتقاء از نام تجاری شرکت ها و موافقت نامه های حمایت ؛
تهدید

• صنعت نساجی تاثیرات بسیار بدی روی محیط زیست ، و در نتیجه این شرکت به طور دائم در تلاش برای حفظ سازگار با محیط زیست خود شهرت ؛
• بحران مالی ممکن است به کمبود شغل در تعدادی از شعب در سراسر جهان نایک منجر شود ؛
• شرکت را تجربه کرده است آمارهای این تبلیغات منفی به دلیل تبلیغات گسترده آن در رسانه های جمعی (Kasky v. نایک ؛ تهدید کوچک در ؛ آهنگ بیتلز ؛ چینی - themed در ، آگهی های ترسناک و غیره).
+ نوشته شده در  شنبه هجدهم دی 1389ساعت 20:17  توسط sh nadi  | 

برنامه استراتژیک شرکت پلی اکریل ایران

معرفی شرکت پلی اکریل ایران

تاریخچه و نوع فعالیت شرکت پلي اكريل ايران:ش
شرکت پلی اکریل ایران در تاریخ 24 مردادماه 1353 بصورت مشارکت بین بخش خصوصی و تعدادی از بانک های تخصصی ایرانی و شرکت دوپان دونمورس آمریکا تاسیس شد و تحت شماره 19413 در تهران به ثبت رسید. بهره برداری از کارخانه در سال 1357 آغاز گردید. در سال 1362 مرکز اصلی شرکت به اصفهان (محل کارخانه) منتقل شد و در تاریخ 16/2/1363 تحت شماره 4500 در اداره ثبت شرکت های اصفهان ثبت گردید.

مديرعامل: آقای مهندس محمود مجیب

مدير R&D:

     آقای مهندس ابراهیم سعیدی
استان: اصفهان
شهر: اصفهان
 
دفتر مركزي:
نشاني: دفتر مرکزی :اصفهان-کیلومتر 45 جاده اصفهان -مبارکه دفتر تهران: خیابان شیخ بهایی شمالی-خیابان پیروزان-میدان پیروزان- پلاک21- طبقه سوم

كارخانه:
نشاني: اصفهان-کیلومتر 45 جاده اصفهان -مبارکه

  

 

زمینه فعالیتهای شرکت:

شرکت پلی اکریل ایران بزرگترین تولید کننده نخ و الیاف پلی استر و الیاف اکریلیک در ایران می باشد که با تامین قسمتی از مواد اولیه قریب به 400 واحد بزرگ و کوچک صنعت نساجی در کشور به لحاظ تامین یکی از نیازهای اساسی جامعه و نقش آن در فرآیند اشتغال از اهمیت خاصی در میان بخش های اقتصادی برخوردار می باشد. طبق برآوردهای موجود نیاز کشور به نخ و الیاف مصنوعی بالغ بر 290 هزار تن در سال می باشد که این شرکت با توان تولید 129500 تن در سال حدود 45% از نیاز داخلی را تامین می نماید. محصولات شرکت عبارتند از:الیاف پلی استر نخ پلی استر الیاف،‌ نوار و تاپس اکریلیک.

منشور ارزشها در شرکت پلی اکریل ایران


ارج نهادن به کرامت انسانی

رعایت منافع و حقوق مشتریان و ذینفعان

زمین سبز - آب پاک - آسمان آبی

شناخت و رعایت مسئولیت های اجتماعی

همدلی، خلاقیت و نشاط سازمانی

ایمنی و سلامت محیط کار

چشم انداز :

پلی اکریل پیشرو در کسب و کار و ارزش آفرین برای ذینفعان

موضوع فعالیت :
موضوع شرکت برطبق ماده 3 اساسنامه عبارتست از:
1 ) احداث و توسعه کارخانجات تولید الیاف و نخ پلی استر و اکریلیک در ایران و فروش محصولات آنها در داخل و خارج از کشور.
2) مشارکت در سایر شرکت ها از طریق تاسیس يا تعهد سهام شرکت های جدید، خرید یا تعهد سهام شرکت های موجود مرتبط با موضوع شرکت.
3) سرمایه گذاری مستقیم یا مشارکت در ایجاد، توسعه و راه اندازی طرحهای تولیدی صنعتی و معدنی، بازرگانی و خدماتی و خرید و فروش سهام آنها.
4) بطور کلی اقدام و مبادرت به کلیه عملیات صنعتی، تجاری و خدمتی مرتبط با موضوعات فوق الذکر

تولیدات شرکت پلی اکریل ایران:
ظرفیت اسمی تولید شرکت پلی اکریل ایران معادل 124.600 تن و ظرفیت قابل دسترس برابر با 127.700 تن در سال می باشد. این تولیدات شامل انواع نخ و الیاف پلی استر، الیاف اکریلیک فرشی، پتویی و تاپس اکریلیک و پلی استر است که  ذیلابصورت اجمالی معرفی گردیده است:

1) نخ پلی استر 2) الیاف پلی استر 3) الیاف اکریلیک پتویی
4) الیاف اکریلیک فرشی 5) تاپس پلی اکریل

اهداف کلان:

-تولید محصولات نوین

-حفظ محیط زیست

-تلاش در جهت سازندگی کشور و ارتقای صنعت نساجی

-استفاده مناسب وروز افزون از فناوری اطلاعات 

 

تجزیه و تحلیل SWOT:

نقاط قوت(strengths):

۱- استفاده از نرم اقزارهای مدیریت پروژه,نرم اقزارهای مهندسی وبه طور کلی استفاده مناسب از فناوری اطلاعات برای ارتقاء علمی کارکنان و سطح شرکت

۲-وجود نیروهای با تجربه و متخصص

۳-برخورداری از نیروهای جوان وتحصیلکرده

۴-برگزاری دورهای آموزشی مناسب

۵-تلاش برای حفظ محیط زیست و دارا بودن گواهی ISO در این زمینه

۶-دارای تاسیسات مناسب و وجود سیستم فرایند کاری مدون

۷-دارای ظرفیت متناسب با سطح نیازجامعه و وسعت کارخانه

۸- انحصاری بودن در زمینه تولید برخی الیاف در سطح ایران

نقاط ضعف(weaknesses):

۱-عدم توانایی تقابل با رقبای خارجی

۲-کاهش حضور در عرصه رقابت در سالهای اخیر

۳-مواجهه با چالش های مالی پس از خصوصی سازی شرکت

۴-آلودگی های موجود در فضای کارخانه و از دست دادن برخی کارکنان وبیماری های فراوان

۵-عدم وجود روحیه تعهد کاری و همگامی با رهبران سازمان

۶-عدم حمایت کافی از کارکنان در مقایسه با صنایع همگام

۷-بی توجهی مدیران و ظهور مدیران نالایق

۸-از دست دادن بازار تامین مواد اولیه ی کارگاه های کوچک

فرصتها(opportunities):

۱-تولید موادخام مورد نیاز کارخانجات تولیدی فرش

۲-امکان بهره گیری از تسهیلات بانکی و دولتی برای ارتقای صنعت رو به رشد

۳-امکان تولید محصولات جدید توسط کارخانه های تابعه

۴-محدودیت وارداتی محصولات رقیبان خارجی

۵-شرایط جغرافیایی مناسب

۶-سرمایه گذاری در بخش ها جدید در شاخه های مختلف نساجی

تهدیدها(threats):

۱-حضور رقبای خارجی با قیمتهای ارزان تر و ایجاد منع صادرات

۲-عدم امکان برقراری ارتباط مستقیم با شرکت مادر(به علل روابط اقتصادی)

۳-متحمل شدن هزینه ها ی زیاد برای تعمیرتاسیسات و در یافت کالای جایگزین

۴-افت شدید صنعت نساجی به دلیل عدم آینده نگری مسئولین مربوطه

۵-شرایط نا بسامان اوضاع اقتصادی کشور و وجود تحریمات به لحاظ ارتباط با کارخانه مادر

۶- شرایط سختی که برای تامین مواد برای کارگاه های داخل ایران وضع شده است

 

+ نوشته شده در  شنبه هجدهم دی 1389ساعت 11:36  توسط sh nadi  | 

Nike case study

Case- study

Questions at bottom

Author; Naresh malhorta

 

Nike, Inc. (www.nike.com), located in Beaverton, Oregon, is the number one U.S. athletic footwear company and one of the most recognized American brands among foreign con­sumers. This high degree of recognition is one of the main reasons Nike has been so successful. For the 2001 fiscal year ended May 31, 2001, the company continued to soar, with sales of over $9.5 billion.

Perhaps such success could be attributed to its concept- based advertising campaigns. The company uses a process that is often called "image transfer." Nike ads traditionally did not specifically place a product—or mention the brand name. A mood or atmosphere was created and then the brand is associated with that mood. "We don't set out to make ads. The ultimate goal is to make a connection," states Dan Weiden, executive of one of Nike's ad agencies. One ad featured the Beatles and clips of Nike athletes, Michael Jordan and John McEnroe, juxtaposed with pictures of regular folks also engaged in sports. It was used to infer that real athletes prefer Nike and that perhaps if the general audience buys the brand they will play better too. Nike's unpredictable image-based ads have ranged from shocking, such as its portrayal of real blood and guts in a "Search and Destroy" campaign used during the 1996 Olympic games, to humorous, such as the first ad used to launch Michael Jordan's Jordan brand wear. The latter advertising made the tongue-in-cheek suggestion that Jordan himself had a hand in production by slipping away from a Bulls' game at half time to run over to his company and then return in time for the game's second half.

In 1998, Nike shifted to a new phase in its marketing strategy. Nike emphasized more of its product innovation skills than the jockey, edgy attitude that it displayed in previous years. "We recognize that our ads need to tell consumers that we're about product innovation and not just athletes and exposure. We need to prove to consumers that we're not just slapping a swoosh [the company trademark] on stuff to make a buck," said Chris Zimmerman, director of Nike's U.S. advertising. With the launch of the "I can" campaign, Nike showed less of the celebrity athletes that previously adorned its marketing output and showed more product usage than in the previous "Just Do It" campaign. Competitors Reebok and Adidas recently featured more product-focused ads and were met with a great deal of success. Despite this rearranged focus, Nike did not back away from innovative marketing.

Nike continues to excel in the advertising arena. Nike was named one of 2001's best in advertising by Time Magazine for its ad featuring expert dribblers doing trick moves. Time is quoted as saying the ad conveyed a message that "Sport is music. Sport is dance. Sport is art." Nike states that this ad was their most popular ad in 20 years. Another popular ad from 2001 was known as the -Take Me Out to the Ballgame" ad. This particular ad featured professional athletes from varying sports singing one line of the song "Take Me Out to the Ballgame" in their native language.

As the company looks ahead to 2010, at the heart of Nike's future strategy is the international arena, which could prove to be the most difficult element for Nike to undertake. There seemed to be a pretty strong recognition that by 2010, Nike would be larger outside of the U.S. than inside. As of 2003, international sales comprised one-third of Nike's business. Nike would like to expand into the soccer and international sports arena, but to do so, it would have to refocus its marketing and distribution in order to re-establish itself as an authentic, technically superior sports shoe.

In February 2001, Nike unveiled its latest technological revolution, the Nike Shox, to United Kingdom consumers. This shoe was in development for 16 years, and Nike hoped it would revolutionize the sports shoe market in much the same way that NikeAir did when it was launched in the UK in the 1980s. One reporter in London states that his pair of Nike Shox makes him feel like he is "walking on cloud nine with a spring in [his] step." The shoes are reported to provide support, comfort, shock absorbency, and style all at the same time. The Nike Shox line of athletic shoes is shaping up to be very popular in both the U.S. and the UK.

Most recently, Nike bought out many of its worldwide distribution centers in order to achieve greater control of its operations. In the future, Nike would like to build up its presence in the key markets of China, Germany, Mexico, and Japan. Nike will focus its advertising on sports, and will feature sports that are of a particular interest in specific regions. Nike realizes that while it is ahead of competition, it still has a long, long way to run.

 

 

QUESTIONS

1.   Should Nike switch from a focus on celebrities to a focus on its products in its advertising? Discuss the role of marketing research in helping Nike management make this decision. What kind of research should be undertaken?

2.   How would you describe the buying behavior of consumers with respect to athletic footwear?

3.   What is the management decision problem facing Nike as it attempts to retain its leadership position?

4.   Define the marketing research problem facing Nike, given the management decision problem you have identified.

5.   Develop two suitable research questions and formulate two hypotheses for each.

6.   How can the Internet be used to help Nike in conducting mar­keting research, and in marketing its products?

 

 

 

شرکت نایک در بورتون واقع شده است.بهترین شرکت کفش ورزشی و یکی از شناخته شده ترین برندهای امریکایی میا ن مصرف کنندگان خارجی با درجه بالا شناخته شدگی یکی از دلایلی است نایک خیلی موفق است.

در سال 2005 شرکت همچنان پیشتاز بود با ب فروش بیش از 13.7میلیون $.

از سال 2006 علامت های تجاری شرکت طرحswooshبا نام های cole haan,bauer, , و نایک را در برگرفت و مراکز توزیع در اروپا, استرالیا,امریکای لاتین,افریقا و کانادا بود.شاید موفقیت زیاد میتوانست برای مفهوم زمینه های  تبلیغات ا ن را مشهور کند.

شرکت از یک فرایدی که اغلب"image transfer"انتقال تخیل گفته میشود استفاده کرد.تبلیغات سنتی  نایک جایگاه یک محصول با اشاره به نام برند را مشخص نمیکرد یک حالت یا فضایی که بوجود می اورد و برند به وسیله ان حالت بیان می شد.

Dan weiden"" مدیر اجرایی اژانس های تبلیغاتی نایک گفت:ماشیوه رابرای ساختن تبلیغات تغییر نمی دهیم هدف  نهایی به وجود اوردن یک ارتباط است.

یکی از انواع  تبلیغات beatlesو کلیپ ورزشکاران نایکmicheal jordanوjohn mc enroe بود تصویر این ورزشکاران با مردم که مجذوب شده بودند که نشاندهنده ی این بود که ورزشکارا واقعی نایک را ترجیح میدهند و شاید بیندگان با خرید این برند همینطور بهتر بازی کند.

تبلیغات ذهنی غیر قابل پیش بینی نایک از حالت شکه کردن در بازی المپیک 1996 به تبلیغات  خنده اوری مانند برند پوشاک جردنِ مایکل جردن.

تبلیغات بعدی نشان میداد که جردن با به ت داشتن محصول از یک زمین بازی به  سمت شرکت در نیم دقیقه و در همان مدت باز میگردد به زمین بازی .در1998 نایک در استراتژی بازاریابی خو تغییر داد. نایک تاکید کرد روی مهارتهای نواورانه  بیشتر از حالت های خنده اور که در سال های  قبلی استفاده میکرد.

به گفته ی chrishمسئول تبلیغات نایک در ایالات متحد:ما تشخیص دادیم که  تبلیغات ما  نیاز دارد به اینکه  مصرف کنندگان بگوید که ما در نواوری محصول تنها روی ورزشکاران و نمایش  انها کار نمیکنیم.ما نیاز داریم به اثبات به مصرف کنندگان که ما تنها شادیمان برای تولید swooshبا ماده خوب و ساخت یک جنس خوب نبوده است.

با ماموریت "I can""ما میتوایم" نایک ورزشکاران مشهور که قبلا شان میداد را کمتر نشان داد و بیشتر محصول خود را نشان میداد.رقیبان نایک از جمله Reebok وAdidasاخیرا تمرکز روی تبلیغات روی  محصول را برجسته کردند و با با موفقیت زیادی رو به روشده است .

بر خلاف این تمرکز روی شیوه ی جدید,نایک روش خود را از بازاریابی نواورانه تغییر نداد .در سپتامبر 2003نایکConverse Inc. را  بدست اورد و در اگوست2004  خصوصیات Starter LLC وStarter LLC را رسما بدست اورد.در 2005 Perez رئیس شرکت  وCEO نایک یازارهای توسعه محصول را در هند،تایلند،اندونزی،برزیل،چین،روسیه تعیین کرد و توسعه یافتن  Converse,Starter,ودیگر محصولات نایک  رشد زیادی کردند.

رئیس نایک میگوید میگوید:ما محصولات دیگری  نیز مانند کفش زنانه  را هم تولید میکنیم.در فوتبال ما یکی از رهبران جهان در زمینه برندها هستیم. و ما میتوانیم خود را با خلق  یک گروه جدید از کفش های فوتبال ارتقا بدهیم.و ما فرصتهایی را در طول مسیر خود میبینیم.

به عنوان یک شرکت در سال 2010 قلب استراتژی اینده  نایک وسعت بین المللی ای  است که میتواد اثبات کند. به نظر میرسد برای پیش بینی  خیلی قوی که برای  سال 2010  شده است نایک در بیرون از امریکا مشهورتر خواهد بود.

اخیرا نایک خیلی از مراکز توزیع وسیع را برای دستیابی به کنترل عملیاتش راه اندازی کرده است.در اینده نایک قصد دارد کلیه بازار های هند،تایلند،اندونزی،برزیل و روسیه را بدست اورد.نایک روی تبلیغات ورزش های خاص که در هر منطقه توجه عموم را به خود جلب میکند تمرکز خواهد کرد.نایک فهمید که در حالیکه پیشرو در رقابت است اما راه طولانی  برای طی کرد دارد.

 

سوالات

سوال۱.ایا نایک باید در تبلیغاتش به جای تمرکز بر ستاره ها و افراد نامداربر روی محصولاتش تمرکز کند؟

 

 

 

سوال۲.شما چطور میتوانید رفتار خرید مصرف کنندگان را توضیح دهید؟

 

سوال۳.مشکل تصمیم نایک برای اینکه رهبر بازار باقی بماند؟

 

سوال۴.مشکل تحقیقات بازاریابی نایک برای اینکه رهبر بازار باقی بماند چیست؟

 

سوال۵.دو سوال تحقیقاتی مناسب ایجاد کنید؟

 

 

+ نوشته شده در  سه شنبه شانزدهم آذر 1389ساعت 17:49  توسط sh nadi  |